Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
google maps
أخر الأخبار

تزوج شاب عراقي من ابنه خالته

تزوج شابا من ٳبنة خالته وكانت حالته المادية بسيطة جدا وقبل ان يتزوج من ابنة خالته شرطت عليه امها اللتي هيا خالته بأن يكتب البيت بأسمها وافق الشاب ونقل ملكية البيت بأسمها كما طلبت خالته وتزوج بها
كان الشاب في قمة الأدب والأخلاق
وكان يعمل عند احد التجار عتال يعني حمالا يقوم بنقل البضائع من الشاحنات الى المخزن على ظهرة
وكان المقابل بسيط جدا حيث لا يأخذ شيئا من المال اذا لم يكن يوجد شاحنات
بأختصار يعمل بلأجر اليومي

عاش الشاب مع زوجته بكل سعادة وحب فكان الشاب عند عودته من العمل يجلب معه من كل ما تشتهي الأنفس من الطعام والفواكة وغيرها
وفي احد الأيام عاد الشاب الى المنزل ولم يجلب معه سوى وجبة الغذاء وعندما رأت الزوجة يد زوجها لا يحمل اكياسا كثيرة زي العادة ڠضبت منه وبدأت بالصړاخ عليه
فقالت اعطيني اشوف ماذا جبت معاك نظرت وجدت في الكيس شوية طعام جاهز من المطعم فقالت اين الفواكة والخضروات لماذا اليوم يوجد كيسا واحدا
اجاب الزوج بحزن لقد كان العمل اليوم خفيفا

ولم تأتي سوى شاحنة واحدة وهذا ما كتبة الله لي وانا راضا بما قسمه الله لي
أجابت بعصبيه هذا لا يهمني اذا كان العمل خفيفا او ثقيلا كل اللي يهمني هو انك لا تقطع عني شيئا اطلبه منك وهذا الغذاء لن يكفينا نحن الأثنين
اجاب وهو يبتسم كلي أنتي ظيت بقى ف بألهناء والشفاء على قلبك
قامت الزوجة وقربت السفرة وأكلت وحدها وكان الزوج يشاهد بصمت وكانت معدته تقرقر من شدة الجوع حيث ان يومه كان متعبا وشاقا ولكن ماذا يعمل كان يخشى ان تشكي الزوجه لأمها وتفشي اسراره وتكشف المستور وكان كل همه ان تقول خالته عنه انه غير قادرا على سد جوع زوجته ورعايتها ويخسر قيمتة امام خالته

أكلت الزوجة بمفردها حتى شبعت بينما كان زوجها يشاهد بصمت
ط وعندما أكتفت الزوجه وذهبت لتغسل يديها بعد ان أكملت وجبتها نظر الزوج الى السفرة ليرى هل تبقى شيئا من طعام زوجته لكي يسد به جوعه لم يكن يتبقى سوى القليل من الأرز وبقاية عظام لسمكة فقط
و بدون ٳرادته تساقطت دموعه ڠصبا عنه قهرا من الوضع المحزن و الموجع الذي قد يعيشه معاها طول العمر فقام

الزوج وجمع الأرز الذي لن يشبع طائر صغير وثم اخذها في يمينه وأدخلها نحو فمه لقمة واحده فقط ثم اخذ عظام السمكة وصار ينقي اللحم ولكن لم يجد شيئا سوى الطعم والرائحة لا اكثر
مضت الايام ومازال الزوج يمر في وضع مؤلم من ظلم زوجته كانت اذا عاد زوجها وهو يحمل طعاما قليل تغضب وثم تقوم بشتمه
وتأكل الطعام بمفردها ك عقاپا له
واذا عاد وهو يحمل الكثير من الطعام تبتسم وتقوم
بمشاركته
في المائدة هكذا
كانت

تشرط عليه
وفي احد الايام خرج الزوج صباحا للعمل وهو على لحم بطنه جائعا ثم بدأ في العمل وحمل اول كيس وكان يزن 50 كليو جرام قاوم بكل طاقته وعند الكيس الخامس لم تكن أقدامه قادرة على التحمل وكان قد خانته قوته فسقط أرضا والحمولة وقعت على ظهره

فأسرع العمال ونزعوا عنه الحمولة وقاموا بسحبه و أجلسوه وكان كل جسده يرتجف من شدة الجوع حضر المسؤول عن العمال وطلب له الطعام وتركة يأكل حتى عادت روحه الى جسده
ثم قال له المسؤول انت غير قادرا عن العمل اليوم تقدر تعود الى منزلك وترتاح
صار يفكر المسكين

كيف سيعود الى المنزل فارغ اليدين وماذا سيخبر زوجته وكيف سيكون رد فعلها وماذا عساها ان تفعل اذا لم يأتي بالطعام
اجاب لا انا بخير يمكنني المتابعه
رفض المسؤول ولم يسمح له بأن يتابع العمل في حالته هذي
اصبح الشاب في حاله خوف وقلق
كيف سيعود الى المنزل
عاد الشاب الى المنزل وهو في حالة قلق وخوف ويفكر ماذا سيحدث عندما يستقبل زوجته بيدين فارغه
وماذا سيخبرها وهل رح تصدقة اذا أخبرها بما حصل معاه اليوم في العمل وماذا أن أخبرت أمها كيف سيكون وجهه أمام خالته ليس لديه الجرأة على مقابلة خالته
كل هذا وهو يفكر ويحدث نفسه في الطريق مثل المجانين فقال في نفسة سوف أتوسل ٳليها من أجل أن تسترني ولا تخبر أمها
وعندما وصل أمام باب منزله توقف قليلا ثم طرق الباب
فتحت زوجته الباب فقالت أراك اليوم عدت باكرا وأرى يديك فارغة أين الطعام لماذا لم تحضر معك شيئا
ٲجابها پخوف وقلق لقد سقطت أثناء العمل بسبب الجوع ولم أستطيع المواصله في العمل وقام المسؤول بٳقافي عن مواصلة العمل لكي أرتاح وهذا

سبب عودتي باكرا
ردت الزوجه

بعصبيه هذا لا يهمني حتى وان كنت مريضا ستموت لا علاقة لي يجب ان تحضر لي الطعام وفورا وٳلا سأذهب وأخبر أمي

اجاب الزوج ارجوكي يا عزيزتي لا تدخلي امك في الموضوع لا تخبريها بأسرار منزلنا انا أتوسل اليك لا تفضحيني
لم تستمع الزوجه لتوسل زوجها المسكين ثم طلعت من البيت ذاهبه الى أمها
شعر الزوج بألخوف والأرتباك ذهب وأخذ ما أخذ من ملابسه وترك البيت قبل أن تعود زوجته مع أمها
ذهب يبحث عن مكان يقضي ليلته فيه لم يجد مكانا مناسبا ثم ذهب يسير حتى شعر بالتعب فقرر ان يتوقف ويرتاح قليلا فكان أمامه متجر تجاري كبير فجلس مقابلا للمتجر
وبعد مرور القليل من الوقت طلعت أمراة تحمل أغراضا وبجوارها طفلا يسير
بقربها
وفجأة اخذ الطفل يركض نحو الطريق السريع وكانت هناك سيارة مسرعه متجهه نحو الطفل فقام الشاب يركض نحو الطفل وقام بحضن الطفل ولكن كانت السيارة قريبه جدا قام السائق
بكبس الفرامل ولكن دون فائدة
فقامت السيارة
بصد,,م الشاب

من الخلف وفورا أسرعوا به الى المستشفى فقامت المرأة بلأتصال على زوجها

وأخبرته بما حصل اسرع زوجها وذهب الى المشفى وتكفل بكل علاجه وبعد يومين أستعاد الشاب وعيه فتح عيونه رأى والد

السابق1 من 4
تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock