
في واحدة من أكثر الليالي التي لن ينساها سكان شبرا الخيمة اندلع حريق ضخم أمام محطة مترو شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية امتد إلى عدد من الأكشاك والمحلات التجارية ما أثار حالة من الهلع بين الأهالي ورواد المكان وفي غضون دقائق تحولت المنطقة المزدحمة عادة إلى ساحة طوارئ هرعت إليها سيارات الإطفاء والإسعاف وبدأت جهود الإنقاذ في سباق مع الزمن للسيطرة على الموقف
الحريق لم يكن مجرد حدث عابر بل درس قاس أعاد فتح ملف السلامة في الأسواق الشعبية والأماكن العامة وطرح أسئلة مهمة حول أسباب تكرار مثل هذه الحوادث وكيفية منعها مستقبلا
بداية الحريق المشهد الأول أمام محطة المترو
بدأ الحريق في مجموعة من الأكشاك والباكيات الواقعة في مواجهة محطة مترو شبرا الخيمة وهي منطقة حيوية يمر بها يوميا آلاف الركاب تحتوي هذه الأكشاك على بضائع متنوعة من ملابس وأقمشة إلى أدوات كهربائية وأطعمة ومشروبات وجميعها مواد شديدة القابلية للاشتعال
وفق التسلسل الزمني للأحداث اندلع اللهيب في كشك واحد على الأرجح قبل أن يمتد بسرعة مذهلة
-
أنواع افرازاتنوفمبر 23, 2025
-
الخادمة التي هزّت قلب المليونير… واللحظة التي غيّرت كل شيءنوفمبر 23, 2025
-
زيارة روتينية للعيادة… انتهت غيّرت مصير المراهقةنوفمبر 23, 2025
إلى الأكشاك المجاورة بسبب تلاصقها وضيق المسافات بينها بالإضافة إلى وجود مواد قابلة للاشتعال بكميات كبيرة وفي دقائق معدودة تحولت ألسنة اللهب إلى جدار ناري كثيف تصاعدت منه أعمدة الدخان التي شوهدت من مسافات بعيدة
تحرك الحماية المدنية
استغرق وصول أولى سيارات الإطفاء بضع دقائق فقط حيث دفعت الحماية المدنية بعدد كبير من السيارات من شبرا الخيمة والمراكز المجاورة بالإضافة إلى سيارات إسعاف لنقل أي مصابين
أول خطوة قام بها رجال الإطفاء كانت عزل التيار الكهربائي عن المنطقة بالكامل لتقليل فرص حدوث ماس كهربائي أو انفجارات صغيرة من الأجهزة داخل المحلات
ثم بدأ الهجوم على النيران بخطوط المياه والرغوة في محاولة لتطويق الحريق ومنع امتداده إلى المباني السكنية القريبة ومحطة المترو
الإصابات والحالات الصحية
أسفر الحريق عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل بينهم سيدة أصيبت بحروق متوسطة وثلاثة أشخاص آخرون تعرضوا للاختناق بسبب استنشاق الدخان الكثيف تم نقل جميع المصابين إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة
وتشير الشهادات الطبية إلى أن أغلب الإصابات كانت نتيجة الدخان الكثيف ما يذكرنا بأن الخطر الأكبر في الحرائق ليس اللهب فقط بل الغازات السامة الناتجة عن احتراق المواد المختلفة
تأثير الحريق على حركة المترو
بحكم قرب موقع الحريق من محطة المترو كان لابد من اتخاذ إجراءات احترازية لسلامة الركاب توقفت حركة القطارات في الاتجاه المؤدي للمحطة لفترة قصيرة وتمت إعادة التشغيل تدريجيا بعد التأكد من السيطرة على النيران وانخفاض مستوى الدخان
هذا الإجراء الوقائي منع وقوع أي حوادث إضافية خاصة أن المنطقة تشهد عادة ازدحاما شديدا في أوقات الذروة
السيطرة على النيران ومرحلة التبريد
بعد مجهود استمر لساعات تمكن رجال الإطفاء من السيطرة على الحريق ومنع امتداده لمبان إضافية
لكن المهمة لم تنته عند هذا الحد فقد بدأ رجال الحماية المدنية مرحلة التبريد وهي عملية أساسية لضمان عدم اشتعال النيران مجددا نتيجة وجود بقايا ساخنة أو جمر تحت الركام








