
انفحار يهز العالم واختفاء منطقة كاملة.. توقعات واصلت خبيرة التوقعات اللبنىانية، ليلى عبداللطيف، توقعاتها المـ,ـتيرة للجىدل، خلال الفترة المقبلة، بعدما كشفت عن احتمالية حدوث كىارتة. انفـ,ـحار كبير يهز العالموقالت ليلى عبداللطيف، خلال استضافتها بإحدى البرامج التلفزيونية، عبر فضائية etc، إنه من المتوقع أن يشهد العالم انفـ,ـحارا كبيرا يهز العالم ويثـ,ـير الفوضى والذـ,ـعر بين المواطنين، وستتأثر به العديد من الدول.الأخبار المتعلقة
“هذا يجعل منطقة كاملة تختفي من على وجه الأرض، وهذه المشاهد تحىبس الأنفاس ونحن نشاهدها عبر وسائل الإعلام”.وواصلت خبيرة التوقعات: “عدد من الدول ستتأثر بهذا الحدث ونرجو من الله ألا يحدث، وهذا قد يحدث في 2025 أو 2026”.
-
أنواع افرازاتنوفمبر 23, 2025
-
الخادمة التي هزّت قلب المليونير… واللحظة التي غيّرت كل شيءنوفمبر 23, 2025
-
زيارة روتينية للعيادة… انتهت غيّرت مصير المراهقةنوفمبر 23, 2025
توقعات ليلى عبد اللطيف 2025 تحمل طابعًا من الإثىـ,ـارة والقلق في الوقت نفسه، حيث أثىارت خبيرة الفلك اللبىنانية اهتمامًا واسعًا باحتمالية حدوث كىارتة عالمية تهدد منطقة كاملة بالاختفاء من الخريطة، تصدر حديثها مواقع التواصل وأحدث ضىجة كبيرة، مما جعل الكثيرين يتابعون تصريحاتها في محاولة لفهم أبعاد السيناريوهات المتوقعة، وما قد تحمله من تحولات خىطيرة.
الكشف عن كارتة محتملة في توقعات ليلى عبد اللطيف 2025
تابع أيضاً
مصر تعلن موقفها بعد الإيرا على قىطر وسط توترات إقليمية
بحسب ما أوردته ليلى عبد اللطيف ضمن توقعاتها لعام 2025، فقد حىذرت من انفحار كارتي يحمل تأثيرات شديدة على العالم، تحدثت بشكل عام عن إمكانية اختفاء منطقة بأكملها عن الخريطة، ما أثار فىزع كثيرين، وأكدت أن الحاذثة إذا ما وقعت، ستصاحبها مشاهد صاذمة وصور مفزعة، وفق تصريحاتها، قد يتجىاوز أثرها الحدود الجغرافية ويصيب البشرية بأسرها، حيث ربطت ما قد يحدث بتبعات اقتصادية وأمنية، تجعل العالم بأسره يعيش على صفيح ساخىن.
وأشارت ليلى عبد اللطيف إلى أن هذه الكارتة لن تكون مجرد ضىرر محلي، بل سينتشر تأثيرها في أرجاء الأرض، مما يفرض على الجميع السعي لزيادة مستوى الجاهزية للتعامل مع هذا الحدث المحتمل.
أسباب الانفحار المتوقع: أين يكمن الخىطر الحقيقي؟
لم توضح ليلى عبد اللطيف اسم المنطقة المهددة صراحة، لكنها ألمحت إلى أنها قد تكون إحدى المناطق التي تشهد اضطرابات جيولوجية أو توترات سياسية أو وجود تسىليحىات ، وهذا ما يجعل تحديد المكان محفوفًا بالتكهنات، حيث قالت إن “الدولة ستصبح محل متابعة إعلامية خلال الأشهر المقبلة بسبب الأحداث المتوقعة”.
وعلى الرغم من هذا السيناريو المقلق، أكدت ليلى أن الأمل ما زال قائمًا لتجنب حدوث الكارتة إذا وُضعت الاحتياطات اللازمة، ودعت الدول والحكومات إلى تعزيز الجهود الإنسانية والاستعداد للأحداث الطارئة، مشيرة إلى أهمية التعاون الدولي لدرء هذا الخىطر المحدق.
دراسة المناطق المهددة بشكل دقيق لرفع درجة التأهب فيها
تعزيز الاستعدادات على نطاق عالمي للتعامل مع أي طارئ
توحيد الجهود الدولية للتقليل من احتمالات الكوارت الطبيعية أو








